الشعب يريد
منذ شهرين
لا يزال من المبكر الحكم على نجاح الحملة، لكن ما شوهد حتى الآن يُظهر أنها استهدفت إلى حد كبير سياسيين من الصف الثاني والثالث ونوابا برلمانيين ومسؤولين حكوميين.